السبت، 29 أغسطس 2015

اقتباسات كتبي (5)




·        "النظر في الحكمة أعياد النفوس الناطقة" الكندي
·        "الحكمة غذاء الروح" ابن طباطبا
·        "الحكمة عروس العلم" يحيى بن معاد الرازي
·        "إذا فقدت العقول قوتها من الحكمة ماتت موت الأجساد عند فقر الطعام" أبو حيان التوحيدي
·        "لولا ما رسمت لنا الأوائل في كتبها، وخلدت من عجيب حكمها، ودونت من أنواع سيرها، حتى شاهدنا بها ما غاب عنا، وفتحنا بها المستغلق علينا، فجمعنا إلى قليلنا كثيرهم، وأدركنا ما لم نكن ندركه إلا بهم – لقد خس حظنا من الحكمة، وانقطع سببنا من المعرفة، وقصرت الهمة، وضعفت النية، فاعتقم الرأي وماتت الخواطر، ونبا العقل" الجاحظ
·        "إنما يعرف الفضل لأهله من كان في نفسه فاضلاً، ويشهد بالعقل لأهله من كان في نفسه عاقلا" أبو يعلى
·        "ولم يصن العلم بمثل بذله، ولم يستبق بمثل نشره" الجاحظ
·        "لم يخلق الله تعالى أفضل ولا أحسن ولا أجمل من الإنسان" المسعودي
·        "قلما يخلو الإنسان من صبوة أو صبابة أو حسرة على فائت، أو فكر في متمني، أو خوف من قطيعة، أو رجاء لمنتظر، أو حزن على حال، وهذه أحوال معروفة فالناس كلهم على جديلة واحدة في هذا الحال معهودة" التوحيدي
·        "نحن كلنا أشخاص يجمعنا نوع واحد لم يؤت من إدراك الأمور كبير قوة ولا جسيم منة، فهو يخطيء أحياناً ويصيب أحياناً، وأخطاؤه أكثر من إصابته، وظنه أغلب من يقينه، وعلمه أنقص من جهله" ابن سيده
·        "الغفلة من صفات الإنسان" ابن الخطيب
·        "إن ظن أحد أن أمر الصداقة صغير، فالصغير من ظن ذلك" قول نسبه العرب إلى سقراط
·        "اعلم أنه لا يصلح للصحبة كل إنسان" ابن عرضون
·        قديما قالت العرب "أبعد الناس سفراً من كان سفره في طلب صديق"
·        "الإنسان لا يمكنه أن يعيش وحده، ولا يستوي له أن يأوي إلى المقابر ولا بد له من أسباب بها يحيى، وبأعمالها يعيش، فبالضرورة ما يلزمه أن يعاشر الناس، ثم بالضرورة ما يصير له بهذه المعايشة بعضهم صديقاً، وبعضهم عدواً.." التوحيدي
·         قلت لديراني مرة "ما لكم تعجبكم الخضرة؟" قال" "إن القلوب إذ غاصت في بحار الفكر غشيت الأبصار، فإذا نظرت إلى الخضرة عاد إليها نسيم الحياة" سري السقطي
·        "قيل لبعضهم" "أما تستوحش" فقال "يشتوحش من معه الأنس كله؟" قيل "ما الأنس كله" قال: "الكتب"
·        "أما الآن فإنني أحب الاطمئنان الذي يملأ روحي عندما أحس بأن الحوار بيننا ينبسط ويمتد ويتشعب كاللبلاب الأخضر على سقيفة من الهدوء" أمل دنقل  لعبلة الرويني زوجته
·        "أسكرتنى نشوة متحفزة للمغامرة ودق أبواب المجهول ، وقلت لنفسى أن الحياة نفسها شبيهة بهذا الذى يقال، تلقيناها و هى مثال للأمان حتى بعد الموت ثم تكشفت لنا عن مجهول جليل و احتمالات ملهمة و مازلنا نعشقها ونتعلق بأذيالها حتى الموت " نجيب محفوظ العريس (قصة قصيرة)
·         "لا أجهل أن كل إفضاء بأسرار النفس لا يبرأ من ضعف وسخف واشتهاء ذليل لصب الهموم على رأس المستمع؛ ولا يسلم من رغبة مريضة فى لفت الأنظار ولو بالتعري؛ وطلب تبرير النقيصة الى استجداء الثناء عليها؛ بأعتبارها مظهرا لأرادة مستقلة تأبى التقيد بسلاسل قافلة الاسرى الطائعين؛ ومع ذلك ألحت علي نفسي اليوم _وهى كعهدها أمارة بالسوء _ أن أحدثك عن بعض أسرارى؛ فلم أقو على مقاومتها شأنى معها دائما" يحيى حقى فى كتابة كناسة الدكان
·        "كيف للأنسان أن يكون هو ذاته بعد أن يكون قد تلبس حشدا من الشخصيات بمثل هذا المقدار من التباين ؟ كيف يظل سليم الذهن ويحتفظ بوضوح الفكر؛ بعد هذا الغوص اليومي فى العربدة الروائية؟ "حصان نيتشه عبد الفتاح كيليطو
·        "حلو: حين يعجز المحب عن تسمية خاصة رغبته في المحبوب، يفضى إلى هذه العبارة الساذجة: ما أحلاك !" رولان بارت ، شذرات من خطاب محب


الاثنين، 24 أغسطس 2015

توقيعات من كتاب مذكرات قاريء لمحمد الأحمري



·        يقول نيتشه عن القراءة  "إنني أبغض كل قارئ كسول؛ لأن من يقرأ لا يخدم القراءة بشيء، وإذا مر قرن آخر على طغمة القارئين فلا بد من أن تتصاعد روائح النتن من التفكير" كتاب هكذا تكلم زرداشت
·        يقول أرنولد توينبي عن دانتي "دانتي وإن خسر موطنه إلا إنه فاز بالعالم كله وطنًا له؛ لأن العبقري الذي امتحن في مبادئه السياسية بعدما امتحن في حبه أنجز في منفاه عمل العمر «الكوميديا الإلهية»" كتاب دراسة التاريخ، (1/385)
·        يقول محمد إقبال "أخرج النغمة التي في قرار فطرتك، يا غافلاً عن نفسك أخلها من نغمات غيرك!"
·        "حياة القراءة والكتب فيها هدوء وسكينة، صحيح أن التطلع لشيء أكثر جدية يغالب المرء أحيانًا، ولكنه يكون خاليًا من الشعور بالندم والخوف والعذاب، وتلك الحسرة المريرة بسمها القاتل الذي يؤدي للجنون. أما بالنسبة لي فإني أبني ديرًا فكريًّا تعيش فيه روحي الداخلية في سلام، وصورة منسوخة منها هي التي تتعامل مع العالم الخارجي. هناك قدس الأقداس حيث أجلس وأهيم بين أطياف الفكر" رسل، السيرة الذاتية، ص263
·        يقول بورخيس: "لو لم نطبع كتبنا لبقينا نصححها إلى أن نموت"
·        يقول جبرا: "كثيرًا ما يبادرني زائر يراني في داري محاطًا بالكتب، فيسألني بشيء من الدهشة: هل قرأت هذه الكتب كلها؟! وقد تعلمت مع الزمن أن أجيب: لقد اطلعت عليها كلها"
·        كان عبد السلام العجيلي يجلس في المقهى ويتفلسف ويقول "إنما الدنيا طناجر، فاترك الدنيا وهاجر، كل ما فيها طبيخ"  كتاب جيل الدربكة
·         "من كان في جيبه ديوان شعر لم يصبه الضجر" جون آدامز
·         "العلم عوض من كل لذة، ومغن عن كل شهوة، فمن تفرد بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلى بالكتب لم تفته سلوة". الماوردي، أدب الدنيا والدين، ص92
·         "فما فائدة الكتابة إذا لم تعط للكاتب حرية أكبر من التي يعرفها في حياته العادية؟!"  أوراق، عبد الله العروي، ص236
·         "يعتقد كل ولوع بالكتب أن الكتب تفسر الحياة" تاريخ القراءة، ألبرتو مانغويل، ص124
·         "والعِلْمُ بَيْنَ أَهْلِهِ نَسَبٌ"
·         قال أعرابي عندما رأى مكتبة ضخمة يا شيخ، هل تحب أن أخبرك بما في كل هذه الكتب؟ قال الشيخ: تفضل وقل. فقال: إنها كلها تقول:"كن رجلاً جيدًا"!
·         "أحسن فوائد الشهرة أنك عندما تكون مخطئًا فإن الناس يتهمون عقولهم" كيسنجر
·         يقول ليبتز:
"من شهد باهتمام صورًا أكثر من النبات والحيوان، وعددًا أكبر من الآلات، ونماذج أكثر من المنازل والقلاع، ومن قرأ من الروايات الرائعة أكثر، ومن سمع من القصص العجيبة أكثر، فهو أكثر معرفة من غيره، وإن لم يكن هناك ظل للحقيقة فيما شهد وسمع" أزمة الضمير الأوروبي، بول هازار، ص219
·               "المبدعون في الموضوعات الجديدة المتطورة، تختمر أفكارهم عادة في وقت متأخر" دونالد ماكري، ماكس فيبر، ص7
·                 يقول كازنتزاكي الذي كان يلتهم الكتب التهامًا إلى آخر لحظات حياته [المنشق، ص518]: "اعتن بجسدك، فليس لروحنا حمار آخر على هذه الأرض، عالجه ولا ترهقه كثيرًا، غذه جيدًا -كان كازنتزاكي يستطيع غالبًا تغذيته جيدًا- ولا تقدم له خمرة، ولا تجعله يدخن كثيرًا (منذ متى صارت الحمير تدخن؟) لا تفكر، افتح عينيك، انظر ببساطة، تنفس بهدوء" المنشق، ص257
·                 "الإنسان في غفلة حتی يوقظ بعلة"
من الكلمات العالية لابن سلام صاحب كتاب طبقات فحول الشعراء قالها حينما مرض وبيان هذه القصة ما  نقله  محمود شاكر عن ابن سلام صاحب «طبقات فحول الشعراء» مع الطبيب ابن ماسويه طبيب المعتصم: "فلما جسه ونظر إليه قال: ما أرى من العلة كما أرى من الجزع!! فقال ابن سلام: والله ما ذاك لحرص على الدنيا مع اثنين وثمانين سنة، ولكن الإنسان في غفلة حتى يوقظ بعلّة. ولو وقفت بعرفات وقفة، وزرت قبر رسول الله ﷺ زورة، وقضيت أشياء في نفسي، لرأيت ما اشتد علي من هذا قد سهل. فقال ابن ماسويه: فلا تجزع، فقد رأيت في عرقك من الحرارة الغريزية وقوتها ما إن سلمك الله من العوارض، بلغك عشر سنين أخرى. قال الحسين بن فهم: فوافق كلامه قَدَرًا فعاش عشر سنين بعد ذلك"
·        قال رسول حمزاتوف: "الأفكار والعواطف تأتي كالضيف في الجبال دون دعوة ودون إنذار، لا مجال للاختفاء ولا للتهرب منه" بلدي، ص19
·               "ويل للكاتب إذا تثاقله القارئ، فالقارئ يشبه طاغية يسامره الكاتب بعد عناء يوم أمضاه الطاغية في الصيد أو حكم الناس، وهو في حالة ارتياحه ليلاً يطالب مسامرة الكاتب، أن يحدثه بالطريف والرائع حتى يحين موعد نومه.. فإذا كان الكاتب المسامر مضجرًا للطاغية القارئ فهو لا ينال منه سوى التثاؤب، الذي يعبّر فيه للطاغية عن نفاد صبره معه" نجيب المانع، ذكريات عمر أكلته الحروف، ص242
·                قول عمر رضي الله عنه: "ذقت متع الدنيا ولم يبق منها إلا مجالسة أقوام ينتقون طيب الكلام كما ينتقون طيب التمر"
·                 كلمة عبد الملك بن مروان عندما ساق متعته وأنها "محادثة الإخوان في الليالي الزُّهر على التلال العُفْر"
·                 "وأعظم مصدر للسعادة هو كتابة نصف صفحة جيدة كل يوم لمدة ثلاثين عامًا، كنت أقضي معدل عشر ساعات يوميًّا وحدي في غرفة، أجلس إلى مكتبي". أورهان باموق، ألوان أخرى، ص18
·               يقول أحمد أمين بعد مروره بتجربة المرض وكاد يفقد بصره: "إن خير هبة يهبها الله للإنسان مزاج هادئ مطمئن، لا يعبأ كثيرًا بالكوارث، ويتقبلها في ثبات، ويخلد إلى أن الدنيا ألم وسرور ووجدان وفقدان، وموت وحياة، فهو يتناولها كما هي على حقيقتها من غير جزع، ثم صبر جميل على الشدائد يستقبل به الأحداث في جأش ثابت، فمن وهب هاتين الهبتين فقد منح أكبر أسباب السعادة" حياتي، ص39
·                 يقول ابن حزم: "تطلبت غرضًا يستوى الناس كلهم في استحسانه وفي طلبه، فلم أجده إلا واحدًا: وهو طرد الهم.. لا يتحركون حركة أصلاً إلا فيما يرجون به طرد الهم، ولا ينطقون بكلمة أصلاً إلا فيما يعانون به إزاحته عن أنفسهم.. وكل غرض غيره ففي الناس من لا يستحسنه" ابن حزم، الأخلاق والسير في مداواة النفوس، تحقيق: الطاهر مكي، دار المنارة، جدة، 2007م، ص108
·               "تعد الثقافة بمثابة مخدر للمثقفين، لكنها لا تؤثر في البشر جميعًا بالطريقة ذاتها. فهي تنقل البعض إلى سبات مترع بالكآبة، وثمة آخرون يحظون برحلات لا تصدق إلى أبعاد أسطورية" كوفمان، التراجيديا والفلسفة
·                نصيحة أبي بكر رضي الله عنه ليزيد بن أبي سفيان: "واسمر بالليل في أصحابك تأتك الأخبار، وتنكشف عندك الأستار" خاطرات جمال الدين، تأليف محمد باشا المخزومي
·                قول برديائيف: "إن بعض استبصاراتي الفلسفية أتت إليّ في أشد الظروف تفاهة وتباينًا في الظاهر، كأن أكون في السينما أو أثناء قراءتي لرواية أو صحيفة، أو في أثناء محادثة تافهة، أو خلال جولة في المدينة. وقد كنت قادرًا على العمل والقراءة والكتابة في كل الظروف" الحلم والواقع، ص108
·                 "الكتاب الذي لا يجعلك تعيد النظر في معارفك، ولا يحرك شعر رأسك، ولا يتحدى عقلك أو عاطفتك، فسلة المهملات أولى به" أبو القاسم سعد الله، مقدمة كتاب «الجزائر وأوروبا»، لجون وولف، طبع الموسسة الوطنية الجزائر، ص8
·        "قيل للشافعي: كيف شهوتك للأدب؟ قال: أسمع بالحرف منه مما لم أسمعه، فتوَدُّ أعضائي أن لها أسماعًا تتنعم به مثل ما تنعمت الأذنان" مناقب الشافعي للبيهقي (2/143)، عن مقالات الطناحي (1/259)
·        قال رسول حمزاتوف: "لا تخبئ أفكارك. إذا خبأتها فستنسى فيما بعد أين وضعتها. أليست هذه حال البخيل، ينسى أحيانًا المخبأ الذي وضع فيه نقوده فيخسرها؟!"  بلدي، ص27
·               "وأي جارحة منعتها الحركة، ولم تمرنها على الاعتمال، أصابها من التعقد على حسب ذلك المنع. ولم قال رسول الله ﷺ للنابغة الجعدي: "لا يفضض الله فاك"، ولم قال لكعب بن مالك:" ما نسى الله لك مقالك ذاك"، ولم قال لهيذان بن شيخ :"رب خطيب من عبس"؟ ولم قال لحسان: "هيّج الغطاريف على بني عبد مناف، والله لشعرك أشد عليهم من وقع السهام في غبش الظلام"؟" محمد حامد الأحمري
·                 ويقول الباقلاني وهو يتحدث عن المعجز من الكلام، ويعطي قواعد أيضًا عامة: "وإذا علا الكلام في نفسه، كان له من الوقع في القلوب والتمكن في النفوس، ما يُذهل ويُبهج، ويقلق ويؤنس، ويطمع ويؤيس، ويضحك ويبكي، ويحزن ويفرح، ويسكن ويزعج، ويشجي ويطرب، ويهز الأعطاف، ويستميل نحوه الأسماع، ويورث الأَرْيَحِيَّة والعزة. وقد يبعث على بَذل المُهَجِ والأموال شجاعة وجودًا، ويرمي السامع من وراء رأيه مرمى بعيدًا. وله مسالك في النفوس لطيفة ومداخل إلى القلوب دقيقة. وبحسب ما يترتب في نظمه، ويتنزل في موقعه، ويجري على سمت مطلعه ومقطعه، يكون عجيب تأثيراته، وبديع مقتضياته. وكذلك على حسب مصادره، يتصور وجود موارده. وقد ينبئ الكلام عن محل صاحبه، ويدل على مكان متكلمه، وينبه على عظيم شأن أهله، وعلى علو محله" إعجاز القرآن، ص418-420، عن محمود شاكر، مداخل إعجاز القرآن، ص102-103







الأحد، 23 أغسطس 2015

اقتباسات كتبي (4)





·        "وتأثير المرأة، كنجية، كبير، إذا ما اختار الملوك والطغاة والوزراء والأطباء والمستصنعون والمحامون نساءهم بأفئدتهم استطاعوا أن يشاوروهم في كل مرحلة حاسمة من مراحل مهنهم بلا زهو ولا طمع في مال، ولا صديق أكثر حكمة من المرأة لإبحارها معه على سفينة واحدة، وهذه المرأة لحرصها على نجاحه وراء عوامل إنسانية، تمن عليه، عن غريزة صادقة، بأثمن الآراء حول الرجال الآخرين وحول شركائه وحول رؤسائه ومرؤوسيه وحول المسائل التى لا يستطيع أن يقررها بنفسه بين هرج اليوم ومرجه" إميل لودفيغ، الحياة والحب
·        "أو يكون المبذر أسعد من البخيل؟ إن الرجل الذي يفتح أحسن ما عنده من عُلب التبغ قبل حضور ضيوفه بعد أن كان يضن بها على نفسه إلا قليلاً يشعر بسرور كالذي يشعر به من يخفي التبغ الجيد مستبدلا به تبغاً رديئاً" إميل لودفيغ، الحياة والحب
·         "لكني مع ذلك كله عظيم الأسف على موت القصاص، شديد الأسى على فقد الشاعر ! ذلك لأن مخاطر الشهامة (لأبي زيد)، ومواقع البطولة (لعنترة)، ومواقف النبل (لسيف بن ذي يزن)، أصلح لتهذيب العامة فيما أظن مما يبثه المذياع كل يوم من النوادر الوضيعة، والأناشيد الخليعة، والألحان الرخوة" أحمد حسن الزيات، مقال بعنوان الراديو والشاعر، عن أثر الراديو على اختفاء الشعراء في المقاهي كتبه في 31 ديسمبر 1934
·        أركان النجاة في الدنيا: سورة العصر أو كما قال بيجوفتش "الحياة لعبة حيث الجميع في خسر ... (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)"
·        "لا يختار الحب الحقيقي سكناً له إلا في القلب النبيل، أما القلوب الأنانية فلا تعرف الحب" بيجوفتش، هروبي إلى الحرية
·        "هل أتى على الإنسان حينٌ من الدَّهْر لم يكن شيئاً مذكوراً"، هذا الذي لم يكن شيئاً مذكوراً؛ ويْحَه يحبُّ الذِّكْر" عبد العزيز الهدلق
·        "قومي نامي يا فاطمة.
- لسه بدري ما جاليش نوم.
بين حين وآخر تحيل دمعة مترقرقة شخصه إلى شبح مبهم فتمسحها بطرف كمها وتعود إلى تطلعها. الحكمة عندها تتمثل في كلامه إذا نطق.
يالله! كيف تحوي الكتب كل هذه الأسرار والألغاز? وكيف يقوى اللسان على الرطانة بلغة الأعاجم? وكلما كبر في نظرها انكمشت أمامه وتضاءلت. قد يعلق بصره بضفيرتيها فيتريث ويبتسم. هؤلاء الفتيات! لو يعلمن كم هي فارغة رؤوسهن!
إذا أوى إلى فراشه فعندئذ, وعندئذ فحسب, تشعر الأسرة أن يومها قد انقضى, وتبدأ تفكر فيما يلزمه في الغد. كل حياتها وحركاتها وقف على توفير راحته. جيل يفني نفسه لينشأ فرد واحد من ذريته. محبة وصلت من قوتها إلى عنفوان الغريزة الحيوانية. الدجاجة القلقة ذات النظرة المتجسسة الحذرة ترقد على بيضها مشلولة الحركة ذليلة العين, كأنها راهبة تصلي. هل هي هبات من فيض كرم? أم جزية جبار مستبد, إرادته حديد, له في كل عنق طوق, وفي كل ساق قيد? تعلق هذه الأسرة بولدها تعلق مسلوب الحرية والإرادة! فأين بربك جماله? جواب هذا السؤال عند قلبي. فما من مرة تمثلت فيها هذه الأيام البعيدة إلاّ وجدته يخفق بذكراها, ويبدو لي وجه جدي الشيخ رجب وحواليه هالة من وضاءة ونور. أما جدتي - الست عديلة- بسذاجتها وطيبتها, فمن السخف أن يقال إنها من البشر, وإلاّ فكيف إذن تكون الملائكة?! ما أبشع الدنيا وأبغضها لو خلت من مثل تسليمها وإيمانها!"
قنديل أم هاشم، يحيى حقي