·
"وتأثير المرأة، كنجية، كبير، إذا ما اختار الملوك والطغاة
والوزراء والأطباء والمستصنعون والمحامون نساءهم بأفئدتهم استطاعوا أن يشاوروهم في
كل مرحلة حاسمة من مراحل مهنهم بلا زهو ولا طمع في مال، ولا صديق أكثر حكمة من
المرأة لإبحارها معه على سفينة واحدة، وهذه المرأة لحرصها على نجاحه وراء عوامل
إنسانية، تمن عليه، عن غريزة صادقة، بأثمن الآراء حول الرجال الآخرين وحول شركائه
وحول رؤسائه ومرؤوسيه وحول المسائل التى لا يستطيع أن يقررها بنفسه بين هرج اليوم
ومرجه" إميل لودفيغ، الحياة والحب
·
"أو يكون المبذر أسعد من البخيل؟ إن الرجل الذي يفتح أحسن ما
عنده من عُلب التبغ قبل حضور ضيوفه بعد أن كان يضن بها على نفسه إلا قليلاً يشعر
بسرور كالذي يشعر به من يخفي التبغ الجيد مستبدلا به تبغاً رديئاً" إميل
لودفيغ، الحياة والحب
·
"لكني مع ذلك كله عظيم
الأسف على موت القصاص، شديد الأسى على فقد الشاعر ! ذلك لأن مخاطر الشهامة (لأبي
زيد)، ومواقع البطولة (لعنترة)، ومواقف النبل (لسيف بن ذي يزن)، أصلح لتهذيب
العامة فيما أظن مما يبثه المذياع كل يوم من النوادر الوضيعة، والأناشيد الخليعة،
والألحان الرخوة" أحمد حسن الزيات، مقال بعنوان الراديو والشاعر، عن أثر
الراديو على اختفاء الشعراء في المقاهي كتبه في 31 ديسمبر 1934
·
أركان النجاة في الدنيا: سورة العصر أو كما قال بيجوفتش
"الحياة لعبة حيث الجميع في خسر ... (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)"
·
"لا يختار الحب الحقيقي سكناً له إلا في القلب النبيل، أما
القلوب الأنانية فلا تعرف الحب" بيجوفتش، هروبي إلى الحرية
·
"هل أتى على الإنسان حينٌ من
الدَّهْر لم يكن شيئاً مذكوراً"، هذا الذي لم يكن شيئاً مذكوراً؛ ويْحَه
يحبُّ الذِّكْر" عبد العزيز الهدلق
·
"قومي نامي
يا فاطمة.
- لسه بدري ما جاليش نوم.
بين حين وآخر
تحيل دمعة مترقرقة شخصه إلى شبح مبهم فتمسحها بطرف كمها وتعود إلى تطلعها. الحكمة عندها
تتمثل في كلامه إذا نطق.
يالله! كيف
تحوي الكتب كل هذه الأسرار والألغاز? وكيف يقوى اللسان على الرطانة بلغة الأعاجم? وكلما
كبر في نظرها انكمشت أمامه وتضاءلت. قد يعلق بصره بضفيرتيها فيتريث ويبتسم. هؤلاء الفتيات!
لو يعلمن كم هي فارغة رؤوسهن!
إذا أوى إلى
فراشه فعندئذ, وعندئذ فحسب, تشعر الأسرة أن يومها قد انقضى, وتبدأ تفكر فيما يلزمه
في الغد. كل حياتها وحركاتها وقف على توفير راحته. جيل يفني نفسه لينشأ فرد واحد من
ذريته. محبة وصلت من قوتها إلى عنفوان الغريزة الحيوانية. الدجاجة القلقة ذات النظرة
المتجسسة الحذرة ترقد على بيضها مشلولة الحركة ذليلة العين, كأنها راهبة تصلي. هل هي
هبات من فيض كرم? أم جزية جبار مستبد, إرادته حديد, له في كل عنق طوق, وفي كل ساق قيد?
تعلق هذه الأسرة بولدها تعلق مسلوب الحرية والإرادة! فأين بربك جماله? جواب هذا السؤال
عند قلبي. فما من مرة تمثلت فيها هذه الأيام البعيدة إلاّ وجدته يخفق بذكراها, ويبدو
لي وجه جدي الشيخ رجب وحواليه هالة من وضاءة ونور. أما جدتي - الست عديلة- بسذاجتها
وطيبتها, فمن السخف أن يقال إنها من البشر, وإلاّ فكيف إذن تكون الملائكة?! ما أبشع
الدنيا وأبغضها لو خلت من مثل تسليمها وإيمانها!"
قنديل أم هاشم، يحيى حقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق