الاثنين، 24 أغسطس 2015

توقيعات من كتاب مذكرات قاريء لمحمد الأحمري



·        يقول نيتشه عن القراءة  "إنني أبغض كل قارئ كسول؛ لأن من يقرأ لا يخدم القراءة بشيء، وإذا مر قرن آخر على طغمة القارئين فلا بد من أن تتصاعد روائح النتن من التفكير" كتاب هكذا تكلم زرداشت
·        يقول أرنولد توينبي عن دانتي "دانتي وإن خسر موطنه إلا إنه فاز بالعالم كله وطنًا له؛ لأن العبقري الذي امتحن في مبادئه السياسية بعدما امتحن في حبه أنجز في منفاه عمل العمر «الكوميديا الإلهية»" كتاب دراسة التاريخ، (1/385)
·        يقول محمد إقبال "أخرج النغمة التي في قرار فطرتك، يا غافلاً عن نفسك أخلها من نغمات غيرك!"
·        "حياة القراءة والكتب فيها هدوء وسكينة، صحيح أن التطلع لشيء أكثر جدية يغالب المرء أحيانًا، ولكنه يكون خاليًا من الشعور بالندم والخوف والعذاب، وتلك الحسرة المريرة بسمها القاتل الذي يؤدي للجنون. أما بالنسبة لي فإني أبني ديرًا فكريًّا تعيش فيه روحي الداخلية في سلام، وصورة منسوخة منها هي التي تتعامل مع العالم الخارجي. هناك قدس الأقداس حيث أجلس وأهيم بين أطياف الفكر" رسل، السيرة الذاتية، ص263
·        يقول بورخيس: "لو لم نطبع كتبنا لبقينا نصححها إلى أن نموت"
·        يقول جبرا: "كثيرًا ما يبادرني زائر يراني في داري محاطًا بالكتب، فيسألني بشيء من الدهشة: هل قرأت هذه الكتب كلها؟! وقد تعلمت مع الزمن أن أجيب: لقد اطلعت عليها كلها"
·        كان عبد السلام العجيلي يجلس في المقهى ويتفلسف ويقول "إنما الدنيا طناجر، فاترك الدنيا وهاجر، كل ما فيها طبيخ"  كتاب جيل الدربكة
·         "من كان في جيبه ديوان شعر لم يصبه الضجر" جون آدامز
·         "العلم عوض من كل لذة، ومغن عن كل شهوة، فمن تفرد بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلى بالكتب لم تفته سلوة". الماوردي، أدب الدنيا والدين، ص92
·         "فما فائدة الكتابة إذا لم تعط للكاتب حرية أكبر من التي يعرفها في حياته العادية؟!"  أوراق، عبد الله العروي، ص236
·         "يعتقد كل ولوع بالكتب أن الكتب تفسر الحياة" تاريخ القراءة، ألبرتو مانغويل، ص124
·         "والعِلْمُ بَيْنَ أَهْلِهِ نَسَبٌ"
·         قال أعرابي عندما رأى مكتبة ضخمة يا شيخ، هل تحب أن أخبرك بما في كل هذه الكتب؟ قال الشيخ: تفضل وقل. فقال: إنها كلها تقول:"كن رجلاً جيدًا"!
·         "أحسن فوائد الشهرة أنك عندما تكون مخطئًا فإن الناس يتهمون عقولهم" كيسنجر
·         يقول ليبتز:
"من شهد باهتمام صورًا أكثر من النبات والحيوان، وعددًا أكبر من الآلات، ونماذج أكثر من المنازل والقلاع، ومن قرأ من الروايات الرائعة أكثر، ومن سمع من القصص العجيبة أكثر، فهو أكثر معرفة من غيره، وإن لم يكن هناك ظل للحقيقة فيما شهد وسمع" أزمة الضمير الأوروبي، بول هازار، ص219
·               "المبدعون في الموضوعات الجديدة المتطورة، تختمر أفكارهم عادة في وقت متأخر" دونالد ماكري، ماكس فيبر، ص7
·                 يقول كازنتزاكي الذي كان يلتهم الكتب التهامًا إلى آخر لحظات حياته [المنشق، ص518]: "اعتن بجسدك، فليس لروحنا حمار آخر على هذه الأرض، عالجه ولا ترهقه كثيرًا، غذه جيدًا -كان كازنتزاكي يستطيع غالبًا تغذيته جيدًا- ولا تقدم له خمرة، ولا تجعله يدخن كثيرًا (منذ متى صارت الحمير تدخن؟) لا تفكر، افتح عينيك، انظر ببساطة، تنفس بهدوء" المنشق، ص257
·                 "الإنسان في غفلة حتی يوقظ بعلة"
من الكلمات العالية لابن سلام صاحب كتاب طبقات فحول الشعراء قالها حينما مرض وبيان هذه القصة ما  نقله  محمود شاكر عن ابن سلام صاحب «طبقات فحول الشعراء» مع الطبيب ابن ماسويه طبيب المعتصم: "فلما جسه ونظر إليه قال: ما أرى من العلة كما أرى من الجزع!! فقال ابن سلام: والله ما ذاك لحرص على الدنيا مع اثنين وثمانين سنة، ولكن الإنسان في غفلة حتى يوقظ بعلّة. ولو وقفت بعرفات وقفة، وزرت قبر رسول الله ﷺ زورة، وقضيت أشياء في نفسي، لرأيت ما اشتد علي من هذا قد سهل. فقال ابن ماسويه: فلا تجزع، فقد رأيت في عرقك من الحرارة الغريزية وقوتها ما إن سلمك الله من العوارض، بلغك عشر سنين أخرى. قال الحسين بن فهم: فوافق كلامه قَدَرًا فعاش عشر سنين بعد ذلك"
·        قال رسول حمزاتوف: "الأفكار والعواطف تأتي كالضيف في الجبال دون دعوة ودون إنذار، لا مجال للاختفاء ولا للتهرب منه" بلدي، ص19
·               "ويل للكاتب إذا تثاقله القارئ، فالقارئ يشبه طاغية يسامره الكاتب بعد عناء يوم أمضاه الطاغية في الصيد أو حكم الناس، وهو في حالة ارتياحه ليلاً يطالب مسامرة الكاتب، أن يحدثه بالطريف والرائع حتى يحين موعد نومه.. فإذا كان الكاتب المسامر مضجرًا للطاغية القارئ فهو لا ينال منه سوى التثاؤب، الذي يعبّر فيه للطاغية عن نفاد صبره معه" نجيب المانع، ذكريات عمر أكلته الحروف، ص242
·                قول عمر رضي الله عنه: "ذقت متع الدنيا ولم يبق منها إلا مجالسة أقوام ينتقون طيب الكلام كما ينتقون طيب التمر"
·                 كلمة عبد الملك بن مروان عندما ساق متعته وأنها "محادثة الإخوان في الليالي الزُّهر على التلال العُفْر"
·                 "وأعظم مصدر للسعادة هو كتابة نصف صفحة جيدة كل يوم لمدة ثلاثين عامًا، كنت أقضي معدل عشر ساعات يوميًّا وحدي في غرفة، أجلس إلى مكتبي". أورهان باموق، ألوان أخرى، ص18
·               يقول أحمد أمين بعد مروره بتجربة المرض وكاد يفقد بصره: "إن خير هبة يهبها الله للإنسان مزاج هادئ مطمئن، لا يعبأ كثيرًا بالكوارث، ويتقبلها في ثبات، ويخلد إلى أن الدنيا ألم وسرور ووجدان وفقدان، وموت وحياة، فهو يتناولها كما هي على حقيقتها من غير جزع، ثم صبر جميل على الشدائد يستقبل به الأحداث في جأش ثابت، فمن وهب هاتين الهبتين فقد منح أكبر أسباب السعادة" حياتي، ص39
·                 يقول ابن حزم: "تطلبت غرضًا يستوى الناس كلهم في استحسانه وفي طلبه، فلم أجده إلا واحدًا: وهو طرد الهم.. لا يتحركون حركة أصلاً إلا فيما يرجون به طرد الهم، ولا ينطقون بكلمة أصلاً إلا فيما يعانون به إزاحته عن أنفسهم.. وكل غرض غيره ففي الناس من لا يستحسنه" ابن حزم، الأخلاق والسير في مداواة النفوس، تحقيق: الطاهر مكي، دار المنارة، جدة، 2007م، ص108
·               "تعد الثقافة بمثابة مخدر للمثقفين، لكنها لا تؤثر في البشر جميعًا بالطريقة ذاتها. فهي تنقل البعض إلى سبات مترع بالكآبة، وثمة آخرون يحظون برحلات لا تصدق إلى أبعاد أسطورية" كوفمان، التراجيديا والفلسفة
·                نصيحة أبي بكر رضي الله عنه ليزيد بن أبي سفيان: "واسمر بالليل في أصحابك تأتك الأخبار، وتنكشف عندك الأستار" خاطرات جمال الدين، تأليف محمد باشا المخزومي
·                قول برديائيف: "إن بعض استبصاراتي الفلسفية أتت إليّ في أشد الظروف تفاهة وتباينًا في الظاهر، كأن أكون في السينما أو أثناء قراءتي لرواية أو صحيفة، أو في أثناء محادثة تافهة، أو خلال جولة في المدينة. وقد كنت قادرًا على العمل والقراءة والكتابة في كل الظروف" الحلم والواقع، ص108
·                 "الكتاب الذي لا يجعلك تعيد النظر في معارفك، ولا يحرك شعر رأسك، ولا يتحدى عقلك أو عاطفتك، فسلة المهملات أولى به" أبو القاسم سعد الله، مقدمة كتاب «الجزائر وأوروبا»، لجون وولف، طبع الموسسة الوطنية الجزائر، ص8
·        "قيل للشافعي: كيف شهوتك للأدب؟ قال: أسمع بالحرف منه مما لم أسمعه، فتوَدُّ أعضائي أن لها أسماعًا تتنعم به مثل ما تنعمت الأذنان" مناقب الشافعي للبيهقي (2/143)، عن مقالات الطناحي (1/259)
·        قال رسول حمزاتوف: "لا تخبئ أفكارك. إذا خبأتها فستنسى فيما بعد أين وضعتها. أليست هذه حال البخيل، ينسى أحيانًا المخبأ الذي وضع فيه نقوده فيخسرها؟!"  بلدي، ص27
·               "وأي جارحة منعتها الحركة، ولم تمرنها على الاعتمال، أصابها من التعقد على حسب ذلك المنع. ولم قال رسول الله ﷺ للنابغة الجعدي: "لا يفضض الله فاك"، ولم قال لكعب بن مالك:" ما نسى الله لك مقالك ذاك"، ولم قال لهيذان بن شيخ :"رب خطيب من عبس"؟ ولم قال لحسان: "هيّج الغطاريف على بني عبد مناف، والله لشعرك أشد عليهم من وقع السهام في غبش الظلام"؟" محمد حامد الأحمري
·                 ويقول الباقلاني وهو يتحدث عن المعجز من الكلام، ويعطي قواعد أيضًا عامة: "وإذا علا الكلام في نفسه، كان له من الوقع في القلوب والتمكن في النفوس، ما يُذهل ويُبهج، ويقلق ويؤنس، ويطمع ويؤيس، ويضحك ويبكي، ويحزن ويفرح، ويسكن ويزعج، ويشجي ويطرب، ويهز الأعطاف، ويستميل نحوه الأسماع، ويورث الأَرْيَحِيَّة والعزة. وقد يبعث على بَذل المُهَجِ والأموال شجاعة وجودًا، ويرمي السامع من وراء رأيه مرمى بعيدًا. وله مسالك في النفوس لطيفة ومداخل إلى القلوب دقيقة. وبحسب ما يترتب في نظمه، ويتنزل في موقعه، ويجري على سمت مطلعه ومقطعه، يكون عجيب تأثيراته، وبديع مقتضياته. وكذلك على حسب مصادره، يتصور وجود موارده. وقد ينبئ الكلام عن محل صاحبه، ويدل على مكان متكلمه، وينبه على عظيم شأن أهله، وعلى علو محله" إعجاز القرآن، ص418-420، عن محمود شاكر، مداخل إعجاز القرآن، ص102-103







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق